مهدي خداميان الآراني

12

الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)

فضائل فاطمة عليها السلام في كتب أهل السنّة وصلت أحاديث كثيرة عن نبيّ الإسلام في فضائل فاطمة عليها السلام ، نكتفي في هذا المقام بذكر عشرة أحاديث من تلك المنقولة في كتب أهل السنّة ، والتي ذكرت فضائلها فيها بما لا يدع مجالًا للتشكيك أو التفسير بالمقلوب . 1 . روى مسلم النيسابوري في صحيحه بإسناده عن المِسوَر بن مَخرَمة في حديثٍ قال : « قال رسول اللَّه : إنّ فاطمة بَضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها » « 1 » . ورواه البخاري في صححيحه بإسناده عن المِسوَر بن مَخرَمة أنّ رسول اللَّه قال : « فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني » « 2 » . 2 . روى البخاري في صحيحه بإسناده عن عائشة أنّها قالت : « إنّا كنّا أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله عنده جميعاً لم تغادر منّا واحدة ، فأقبلَت فاطمة عليها السلام تمشي ، لا واللَّه ما تَخفي مِشيتها من مشية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلمّا رآها رحّب بها وقال : « مرحباً بابنتي » ، ثمّ أجلسها عن يمينه - أو عن شماله - سارّها فبكت بكاءً شديداً ، فلمّا رأى حزنها سارّها الثانية إذا هي تضحك ، فقلت لها من بين نسائه : خصّكِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالسرّ من بيننا ، ثمّ أنت تبكين ! فلمّا قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سألتُها عمّا سارّكِ ؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سرّه . فلمّا توفّي قلت لها : عزمت عليكِ بما لي عليكِ من الحقّ لمّا أخبرتني ، قالت : أمّا الآن فنعم . فأخبرتني قالت : أمّا حين سارّني في الأمر الأوّل ، فإنّه أخبرني أنّ جبرئيل كان

--> ( 1 ) . صحيح مسلم ج 7 ص 141 ، وراجع : أماليأبي نعيم الأصفهاني ص 47 ، تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 156 ، الإصابة ج 8 ص 265 . ( 2 ) . صحيح البخاري ج 4 ص 210 ، فضائل الصحابة للنسائي ص 78 ، فتح الباري ج 7 ص 63 ، عمدة القاري ج 16 ص 223 ، المصنّف ج 7 ص 526 ، السنن الكبرى ج 5 ص 97 ، المعجم الكبير ج 22 ص 404 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 121 ، نظم درر السمطين ص 176 ، فضائل سيّدة النساء ص 33 ، الجامع الصغير ج 2 ص 208 ، كنز العمّال ج 12 ص 108 ، 112 .